أما الآخر فسمي حينها التحالف الإسلامي وضم دول كثيرة جداً لكنه لم يرى النور ولم نراه حينها سوى يوم اُعلن عنه وسخر منه كثيرون بالنظر للأهداف المعلنة وكذلك الدول المنخرطة فيه لأن كل ذلك بني بدافع التخبط كما أسلفنا وكذلك أولويات السعودية بل ومخاوفها وليس مصالح الدول الأعضاء كما هو السائد والمفترض عند بناء التحالفات.
الآن وخلال أيام أعلنت الرياض قائمة دول قالت إنها قد رحبت بانخراطها في تحالف معها لغرض حماية الملاحة البحرية ويُقصد بها هنا السعودية لأن حصار صنعاء محصور فقط وبكل وضوح بالملاحة السعودية، وماهي إلا أيام قليلة حتى اُعلن في مكة عن تحالف ثلاثي ضم كلُّ من السعودية وباكستان وتركيا ورغم أن هذا هو التحالف الوحيد من بين كل ما ذكرنا أعلاه فقد نُظر إليه بعين الاهتمام نوعاً ما إلا أن مراقبون شككوا في جدوى نجاحه واستمراريته لأسباب متعددة.