المصدر ذاته أضاف أنه وبعد أن آلت الأمور إلى الرياض التي قيل إنها قد تكفلت بدفع وتغطية رواتب أتباع طارق صالح وتشكيلات مسلحة أخرى في الجنوب كانت تتبع الإمارات تضاءلت رواتبهم ومستحقاتهم المالية ولم يعودوا في تلك الفسحة المالية التي كانوا يعيشونها إبان الكفالة الإماراتية خصوصاً فيما يتعلق بحقوق الجرحى وتكاليف علاجهم ونفقات ذهابهم للعلاج في الخارج.
وعبر المصدر عن الامتعاض الشديد مما اعتبره تراجعاً كبيرا في سلوك وتعامل قياداتهم معهم وانعدام التجاوب بعد أن عمل طارق صالح على تغيير قيادات بعض ما يسمى ( ألوية حراس الجمهورية ) حيث تغيّرت آليات ولوائح إدارية ومالية عديدة خلفت موجة من السخط وإن كانت تسري بصمت أوساط تلك المجاميع العسكرية الكبيرة.
يشار إلى أن فترة الانقلاب السعودي على الإمارات كانت قد شهدت غضباً غير معلن من قبل جهات مدعومة من أبو ظبي في الداخل اليمني وعمت صدمة صامتة في الغالب ومعلنة بشكل محدود مختلف قيادات وتشكيلات وأذرع الإمارات في الساحل الغربي وجنوب اليمن رغم التحولات الاضطرارية في المواقف التي رافقت وتلت معارك حضرموت والمهرة وسقوط وانتقال عدن من الحضن الإماراتي إلى الحضن السعودي.