تقارير

شرعية العالة وأولوية الرياض للخروج من مأزق صعوبة الحالة

الزيارات: 144

يشتد البأس بالرياض وتمر بمراحل صعبة في تاريخها ، وتضطر للابتعاد كثيراً عن الملف اليمني لكنها لا تنسى أن هناك من لا يزالون يقفون على ذات الطابور المصطف على أبواب اللجنة السعودية الخاصة في مهمتهم الخاصة ولا يتغيرون بتغير الأحداث ولا يمكن لأحد أن يعتد بهم في محنة أو مأزق.

شرعية العالة وأولوية الرياض للخروج من مأزق صعوبة الحالة

ولأن الرياض لا ترى في حكومة المنفى والعليمي وقادة مختلف فصائل ومليشيات الارتزاق أي سند يمكن أن يعتمد عليه الآن فإن من الطبيعي أن تتجاهلهم وتتجاهل مصيرهم وتجعلهم في حالة انتظار ومراوحة إلى أجل غير مسمى فيما يتعلق بملفاتهم الخاصة التي كانوا يرون أنها قد باتت ذات اهتمام وأولوية سعودية قصوى.
قد يستطيع مثل هؤلاء تقديم بعض الهراء الإعلامي وشهادات الزور الإعلامية حول واقع السعودية الحالي لكنهم يظلون بغير وزن أو قيمة بالنسبة للرياض التي تبحث حتى عن دعم إعلامي من مراكز وجهات ذات ثقل عالمي قادرة على تسويق الرياض كـ قوة لا يستهان بها أو حتى تصويرها كبلد يعتدى عليه دون مبرر كما تدعي وهي من تنطلق منها طائرات العدو الأمريكي التي تستهدف السلم والأمن في المنطقة.
وفي جميع الأحوال تبقى الحقائق المثيرة لمشاعر السخرية السعودية وعجب الدنيا وكل حر في هذا العالم هي حقيقة التساؤل المتمثل في ما الذي بوسع العليمي وغيره من قادة شرعية العدالة تقديمه حيال صاروخ باليستي أو طائرة مسيرة وهو القادة الذين لا يحكمون على أرض ولا يمارسون أي مهام فعلية في أي بلد سوى بلد جمهورية الفندق السعودي التي لا يستطيعون مغادرتها.
وحقيقة أخرى أيضاً هي حقيقة أن الرياض ربما لن تتمكن من الصبر طويلاً على مشهد أن يكون هؤلاء مجرد عالات عليها في هذا الظرف في حين لا يقدمون لها شيئاً نظير ما تعتقده صنائع وجميل الدنيا والآخرة في بطون هؤلاء طيلة السنوات الماضية.

طباعة