وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الصواريخ لم تستمر في التوجه نحو المواقع التي فُعّلت فيها صافرات الإنذار، بل غيرت مسارها في مرحلة لاحقة لتتجه نحو مناطق أخرى لم تكن ضمن دائرة الخطر المتوقعة لدى الدفاعات المعادية.
وذكرت المصادر أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم من طراز خيبر المتطور، وهو من الأنظمة الصاروخية التي يُعتقد أنها تمتلك قدرات مناورة وتعديل مسار خلال الطيران، الأمر الذي يسمح لها بتضليل الرادارات ومنظومات الاعتراض.
ويشير هذا الأسلوب إلى اعتماد تكتيك يعتمد على الخداع الراداري وتغيير المسار في المراحل النهائية من التحليق، بحيث يتم توجيه الإنذارات الأولية إلى مناطق معينة، قبل أن تنحرف الصواريخ لاحقاً نحو أهداف أخرى غير متوقعة، ما يزيد من تعقيد عملية اعتراضها.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية في المنطقة، وسط متابعة دقيقة من المراقبين العسكريين لقدرات الصواريخ المستخدمة والتكتيكات الجديدة التي قد تؤثر في فعالية منظومات الدفاع الجوي.