وعكست ردود الفعل السياسية في واشنطن حالة من الإحباط المتزايد، فقد أقرّ السيناتور ليندسي جراهام بأن التطورات الأخيرة “ليست التغيير الذي كان يُنتظر”، وهو تصريح اعتبره محللون مؤشراً على فشل الرهان الاستخباراتي الذي قادته وكالة المخابرات الأمريكية لتفجير انقسامات داخل النظام الإيراني.
وفي الوقت نفسه، يواصل وزير الدفاع الأمريكي التأكيد على أن طهران ستصل إلى لحظة “لا خيار فيها سوى الاستسلام”، رغم أن التصريحات المتذبذبة للرئيس ترامب توحي بأن البيت الأبيض بدأ يبحث عن مخرج سياسي قبل أن تتحول كلفة الحرب إلى عبء اقتصادي داخلي.