شواهد حية على خيبة أمل المرجفين

لم يمضِ على بدء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران سوى سويعات قليلة، حتى خرج علينا الأفاكون والمرجفون في المدينة بما مفاده أن سقوط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبح قاب قوسين أو أدنى من التحقق،

شواهد حية على خيبة أمل المرجفين

بل ذهب البعض منهم إلى أن الأمر قد بات في حكم المنتهي أو أنه انتهى بالفعل. لكن الأيام الماضية من المواجهات أثبتت أن هذه الأقاويل ما هي إلا مجرد أحلام يقظة لا تعرف للتحقق طريقاً.
مسؤولون إيرانيون أكدوا بكل ثقة الاستعداد للمواجهة المفتوحة لفترات طويلة، وأن القدرات العسكرية التي تمكن بلادهم من ذلك ما زالت بحفظ الله وسلامته، ليدرك أولئك المرجفون وسيدركون أكثر أنهم يعيشون الوهم ليس إلا.
وأكثر من ذلك نجح الجيش الإيراني في توجيه الضربات المحكمة والمسددة نحو عشرات الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، تزامناً وعلى فترات متقطعة، وكان حجم هذه الضربات ومستوى نجاحها مذهلاً للجميع، إذ اشتعلت النيران في قواعد عسكرية أمريكية عديدة في دول الخليج، ودُمرت الرادارات، وفر الجنود إلى الفنادق بعد أن قُتل منهم من قُتل في ضربات إيرانية عديدة.
وفي شاهد أكبر على نجاح الرد الإيراني، كانت عملية الرصد الاستخباري الإيرانية ناجحة جداً، حيث وصلت الطائرات المسيرة الإيرانية إلى عدد من منتسبي القوات الأمريكية في فنادق تنتشر في عدد من المدن الخليجية، وأصابتهم حتى أصبحت مناطق مثل البحرين غير آمنة على الإطلاق.


طباعة