تقارير

بين استخدام التالف وتهيئة الجديد

الزيارات: 95

تواصل الرياض إرباك المشهد السياسي والعسكري في مناطق سيطرتها من اليمن. فبعد أسابيع من عملية إقصاء ممنهجة لمحسوبين على المجلس الانتقالي الإماراتي بعد أحداث حضرموت والمهرة، عادت من جديد لتعيين قيادات انتقالية أمنية وعسكرية وسياسية مثيرة للجدل،

بين استخدام التالف وتهيئة الجديد

قيل حول بعضهم الكثير حول قضايا التعذيب والانتهاكات وغير ذلك، الأمر الذي أصاب أصحاب "حكومة المنفى" وإعلام بعض الجهات والتوجهات بالجنون كحزب الإصلاح على سبيل المثال.
يمكن تفسير السياسات السعودية الحالية تجاه إدارة تلك المناطق بغير الواضحة حتى الآن، لكن يبقى الراجح في كل الأحوال أن كفة الدعم السعودي في نهاية المطاف سترجح خيار الاتكاء على وجوه وأسماء من غير المعتادة في إدارة كثير من المواقع الهامة هناك. وأن القوى والشخصيات التقليدية المعروفة مجرد واجهة مرحلية، حتى يتسنى استخدام هذه القوى بثقلها وعناصرها لأغراض مختلفة وللفترة محدودة من ناحية، وإعداد القوى الجديدة التي تريد الرياض الدفع بها إلى صدارة المشهد من ناحية أخرى. وقد فعلت مع بعض المواقع والمناصب، والأهم بالنسبة لها الآن سيطرة تلك القوى أمنيًا وعسكريًا، سيما في عدن التي تسعى الرياض إلى تطويعها بشكل كامل في ظل استمرار موجات رفض شعبية مناصرة للانتقالي للإجراءات السعودية هناك.

طباعة