التصعيد في المنطقة كـ «انفراجة»لمزدوجي الشريحة
تضامن السعودية مع الإمارات بعد الضربات الإيرانية التي وُجِّهت لقواعد العدو الأمريكي في "دولة التطبيع الأولى" أعاد الأمل لإعلام طارق صالح في المخاء، إذ روَّج للموقف السعودي،
وبدا الأمر كما لو أنه حالة تعويضية عن فترة انقطاع اضطراري عن المهنة المفضلة مدفوعة الأجر في تسويق السياسات الإماراتية، وتلميع تصرفاتها، وتبييض سجلها الإجرامي.. انقطاع ارتبط بالرهبة من أي انزعاج سعودي لو استمروا في تأدية هذه المهمة المتقنة.
شهدت الفترة الماضية حالة من الصوم الإعلامي الاضطراري لإعلام إمارة المخاء عن البرنامج التطبيلِي المعتاد لأبوظبي ومشاريعها التنموية المزعومة في المناطق التي عبثت بأمنها في اليمن طيلة الفترات الماضية. المؤسف بالنسبة لهم أن هذا الصوم الإعلامي رافقه صوم الدرهم الإماراتي عن الولوج إلى حساباتهم البنكية، بعد إعلان الإمارات تخليها الكامل عن تمويل مختلف أدواتها ومشاريعها في اليمن بعد أن طُردت منه. لكن أتى الموقف السعودي اليوم ليحيي صفحات الطبالين مزدوجي الشريحة بعد فترة توقف تلعثمي منذ خروج الخلاف السعودي الإماراتي إلى العلن.
الموقف السعودي تطور حد أن يجرى ولي عهد السعودية اتصالًا هاتفيًا برئيس دولة الإمارات، وهو ما أخرج طارق صالح ذاته عن صمته ليصدر بيانًا تضامنيًا عريضًا طويلًا، ضمن الرجل به استدامة الرضا الإماراتي وعدم الوقوع في الغضب السعودي كذلك.