تقارير

رداً على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان وشعبه..حزب الله يسعر ميدان المواجهة ويربك حسابات الصهاينة

الزيارات: 121

ثأراً للدم الزاكي لولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه، وردا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان وشعبه والممتدة منذ خمسة عشر شهراً، وتأكيدا على رفض مسار الاذعان وخداعِ اللبنانيينَ بأن مصالحةَ العدوِّ والخضوعَ لشروطِه هو السبيلُ الوحيدُ المتاحُ ليتحققَ الأمنُ والسلامُ اللبنانيُّ الموهومُ،

رداً على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان وشعبه..حزب الله يسعر ميدان المواجهة ويربك حسابات الصهاينة

سعرت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) ميدان المواجهة مع العدو الصهيوني من جديد.. في التقرير التالي سنتناول تطورات التصعيد الصهيوني العدواني على لبنان ومستجدات المواجهة بين المقاومة الإسلامية في لبنان والعدو الصهيوني المجرم.. فإلى التفاصيل:

اليمن - موسى محمد حسن
بعد أن ظل العدو على مدى سنة وثلاثة أشهر يقصف ويدمر ويغتال ويعتدي على لبنان وشعبه دون أي ردة فعل من الحكومة والرئاسة اللبنانية والجيش اللبناني، وحزب الله يحذر ويدعو ويطالب السلطات اللبنانية القيام بواجباتها تجاه اعتداءات العدو، ويؤكد أيضا أن لصبره حدود ولن يطول إزاء تمادى العدو، وبعد أن أقام الحجة وتكشف عجز السلطات اللبنانية عن القيام بواجباتها في الدفاع عن سيادة لبنان وشعبه، قرر حزب الله خوض غمار المواجهة من جديد مع العدو رداً على اعتداءات واغتيالاته وخروقاته المتكررة، وهذا هو السبيل الوحيد للجم العدو ووضع حد لتمادية واعتداءاته السافرة .

اعتداءات إجرامية على لبنان
يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته الإجرامية على لبنان وشعبه، مستهدفا مختلف المناطق اللبنانية، بدءاً من الجنوب اللباني والبقاع وصولاً إلى الضاحية الجنوبية وسط العاصمة اللبنانية بيروت.
حيث شن العدو الصهيوني مئات الغارات الجوية بالطائرات الحربية والمسيرة استهدفت منازل ومباني واحياء سكنية وعدد من المواقع والمنشآت المدنية، كما نفذ العدو قصف مدفعي مكثف استهدف عشرات القرى والبلدات في الجنوب اللبناني، ومن بين الاعتداءات الصهيونية الجبانة والاثمة، استهداف مبنى قناة المنار في حارة حريك واستهداف مبنى اذاعة النور في حي ماضي وسط العاصمة اللبنانية بيروت، في محاولة فاشلة لاخماد صوت المقاومة والأحرار. كما وجه العدو الصهيوني مزيداً من الانذارات الى عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان والبقاع الغربي مهدداً باستهدافها.
وخلفت الاعتداءات الصهيونية بالغارات والقصف المدفعي مئات الشهداء والمصابين من أبناء الشعب اللبناني.

تخاذل واضح وفاضح من الحكومة اللبنانية
ويأتي التصعيد الصهيوني العدواني ضد لبنان وشعبه، في إطار تسعير الحرب الصهيونيةِ الأميركيةِ المتواصلة على لبنانَ والممتدةِ منذُ سنواتٍ، والاستمرار في سفكٌ الدمِ اللبنانيِّ واستباحةٌ القرى والمدنِ اللبنانية منَ الجنوبِ الى الضاحيةِ الجنوبية وسط العاصمة بيروت وصولاً للبقاعِ اللبناني، وذلك في ظل عجز الحكومة والرئاسة اللبنانية أمام العدو الصهيوني وصمتها وتخاذلها الواضح والفاضح تجاه الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان وشعبه، ومن خلفها الوسطاء والضامنون لاتفاق وقف إطلاق النار بين العدو الصهيوني والمقاومة اللبنانية الذين اثبتوا تواطؤوهم مع العدو الصهيوني وتخاذلهم عن القيام بمسؤولياتهم في لجم العدو والزامه بوقف اعتداءاته وخروقاته لوقف إطلاق النار.
في المقابل، وبعد أن ظل حزب الله على مدى سنة وأربعة أشهر وهو يحذر من خطورة تمادي العدو واستمرار اعتداءاته على لبنان وشعبه ومواصلة خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار. كما ظل الحزب يدعو الحكومة والرئاسة اللبنانية والجيش اللبناني إلى القيام بواجباتهم تجاه اعتداءات العدو والدفاع عن سيادة لبنان، كما ظل الحزب يدعو الجميع في لبنان إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف في مواجهة العدو ووضع حد لغطرسته واعتداءاته وخروقاته المتكررة. وكان الحزب يؤكد أيضا ان للصبر حدود وان المقاومة لن تظل صامته إلى ما لا نهاية على اعتداءات العدو.
وفي سياق رفض حزب الله لمسار الاذعانِ وخداعِ اللبنانيينَ بان مصالحةَ العدوِّ والخضوعَ لشروطِه هو السبيلُ الوحيدُ المتاحُ ليتحققَ التمنُ والسلامُ اللبنانيُّ الموهومُ، جاءت ردة فعل الحزب إزاء التمادي الصهيوني في الاعتداءِ على لبنان بالتحرك الميداني والرد على اعتداءات العدو وذلك باستهداف مواقعه وقواعده وثكناته العسكرية واتخاذ قرار المواجهة معه من جديدا دفاعا عن لبنان وشعبه.
وفي أول رد، أعلنت المقاومة الإسلامية (حزب الله) في بيانها رقم (1) الصادر منتصف ليل الأحد/الإثنين 2 مارس 2026،عن تنفيذ هجوم واسع استهدف موقع "مشمار الكرمل" للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة، وذلك بواسطة صلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات الانقضاضية.
وأكدت المقاومة أن "هذا الاستهداف يأتي ثأراً للدم الزاكي لولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه، وفي إطار الرد على الاعتداءات الصهيونية المتكررة والممتدة منذ خمسة عشر شهراً. مشددًة على أن استمرار الاغتيالات والاعتداءات يعطي المقاومة الحق الكامل في الرد بالزمان والمكان المناسبين، معتبرة أن هذه العملية هي "رد تحذيري" لوقف العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
لكن العدو الصهيوني لم يصغ لتحذير المقاومة وصعد اعتداءاته الإجرامية وغاراته الوحشية التي طالت عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة.
وردًّا على هذه الاعتداءات الصهيونية السافرة والجبانة، نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان عدة عمليات نوعية استهدفت عدد من المواقع والقواعد العسكرية التابعة لجيش العدو الصهيوني، بالإضافة إلى استهداف عدد من دبابات وآليات العدو.. وعلى النحو التالي:
- استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بسرب من المسيرات الانقضاضية قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة وأسفرت العملية عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي.
- استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بصلية صاروخية كبيرة قاعدة نفح (مقر قيادة فرقة هبشان 210) في الجولان السوري المحتل.
- قصفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 10:50 صباح اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بصلية صاروخية موقع معيان باروخ في الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة.
- أسقط مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 12:30 من ظهر اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 طائرة مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة النبطية، بالأسلحة المناسبة.
- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 14:45 من عصر اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 دبابة ميركافا في موقع السماقة في تلال كفرشوبا المحتلة، بالأسلحة المناسبة وحققوا إصابة مباشرة.
- بعد رصد ‏تحركاتٍ لجيش العدو الإسرائيلي في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 15:00 من عصر اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 دبابة ميركافا بالأسلحة المناسبة، وأصابوها إصابة مباشرة.
- عند محاولة دبابتي ميركافا التقدم تِبَاعا لسحب الدبابة المستهدفة في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا، استهدفهما مجاهدو المقاومة الإسلامية بالصواريخ الموجهة، وأجبروا قوات العدو الإسرائيلي على إخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني كثيف.
- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 13:40 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 قاعدة راوية في الجولان السوري المُحتل، بصليةٍ صاروخية.
- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 13:40 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 ثكنة كيلع الجنوبية في الجولان السوري المُحتل، بصليةٍ صاروخية.
- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 20:30 من مساء اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 دبابة ميركافا في موقع المطلة بصاروخ موجه وأصابوها إصابة مباشرة.

استهداف قاعدة «رامات دافيد»
وفي تفاصيل عملية استهداف قاعدة «رامات دافيد» الصهيونية، تبنى حزب الله استهداف هذه القاعدة العسكرية الهامة للعدو الصهيوني، وذلك بإطلاق مسيّرات استهدفت مواقع رادارات وغرف تحكم في قاعدة رامات دافيد. وجاء في بيان للمقاومة الإسلامية‏ «ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، والذي أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم، استهدفت المقاومة الإسلامية عند الساعة 05:00 من فجر الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة». وأضاف البيان «إن المقاومة الاسلامية معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصاً مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة».

طباعة