في حين كانت المفاوضات الأمريكية - الإيرانية قد بدأت -الأحد الماضي- في سويسرا باجتماع مباشر بين الطرفين وبمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، غير أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران وعدم حسم وقف إطلاق النار في لبنان أفسدت أجواء التفاوض.
واصل العدو الصهيوني اعتداءاته وانتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مرتكباً جريمة جديدة بحق المدنيين في مدينة النبطية، ما يؤكد إصرار الاحتلال على مواصلة القتل واستهداف المواطنين والكوادر المدنية رغم الالتزامات والتفاهمات القائمة.
ما كان لأحد أن يتخيل أن ينحسر الاهتمام الإعلامي العالمي بأكبر كارثة إنسانية إلى هذا الحد وبهذه السرعة، بعد أن أصبحت غزة في طي النسيان، في الوقت الذي ما زالت فيه الإجراءات الصهيونية العقابية مستمرة، رغم ما قيل ويقال عن وقف مزعوم لإطلاق النار،
بين حديث عن تفاهمات وآخر عن تحشيدات متبادلة، يقف الشارع اليمني مترقباً لقادم المراحل من الصراع السعودي - اليمني الخفي والمعلن، وهل ستتجه الأمور نحو مزيد من الخطوات التصعيدية أم ستشهد الأزمة الممتدة منذ أكثر من عقد من الزمن انفراجة حقيقية تنهي هذه الحرب بشكل فعلي،
يدافع نائب الرئيس الأمريكي عن الاتفاقية الموقعة مع إيران بقوة، أمام سيل من الانتقادات الداخلية، لا سيما الحملات الجمهورية التي ترى في هذه الاتفاقية انتصارا إيرانياً يهز صورة الولايات المتحدة في العالم.