تستمر معاناة غزة في صور مختلفة وأكثر بشاعة في ظل صمت عربي ودولي مطبق وصرخات المواطنين تملأ منصات التواصل الاجتماعي والعدو الصهيوني يواصل الأعمال العدائية ويستهدف تجمعات سكنية في أكثر من منطقة في القطاع المنكوب بتآمر دولي وتخاذل عربي ونسيان من الجميع تحت مسمى السلام.