الأسباب الاستراتيجية والسياسية لرفض القاهرة الانضمام لـ«حلف مكة الجديد»

الأسباب الاستراتيجية والسياسية لرفض القاهرة الانضمام لـ«حلف مكة الجديد»

كشف تقرير صحفي نشره موقع "مدى مصر" أن مصر اتخذت قراراً متعمداً برفض عرض رسمي للانضمام إلى "اتفاق مكة الدفاعي"، استناداً إلى حسابات استراتيجية وسياسية دقيقة تهدف للحفاظ على استقلالية قرارها الإقليمي.

وقد انطلق الموقف المصري من رفض الانخراط في منظومة أمنية تضم أطرافاً غير عربية مثل تركيا وباكستان، تفادياً للإضرار بشراكات القاهرة الاستراتيجية مع اليونان وقبرص والهند، معتبرة أن "اتفاقية الدفاع العربي المشترك" توفر الإطار القانوني الكافي لأي دعم عسكري عربي محتمل.
كما تخشت القاهرة من تقييد حرية حركتها الدبلوماسية عبر الانضمام إلى محور سياسي تقوده السعودية، إضافة إلى رغبتها في الحفاظ على التوازن والتنسيق مع كل من الرياض وأبوظبي وعدم الانحياز في تنافسهما الإقليمي.
وأخيراً، تنظر مصر إلى الاتفاق باعتباره إطاراً سياسياً في معظمه، وتقدر أن دول الخليج تظل معتمدة بالدرجة الأولى على المظلة الأمنية الأمريكية التي تبقى الضامن الأساسي لأمن المنطقة.


طباعة