في عالم السياسة، لا شيء أكثر إثارة للاشمئزاز من دموع الجلاد الذي يبكي على ضحيته. إنها دموع التماسيح، ذلك السائل الذي يفرزه التمساح أثناء التهام فريسته، ليس حزناً ولا ندماً، بل مجرد آلية بيولوجية للترطيب.
بعد أن تحدثنا في الحلقتين السابقتين عن مبادئ العمل التنموي، وفي مقدمتها التنمية القائمة على الهدى والمشاركة المجتمعية الواسعة، ننتقل في هذه الحلقة إلى إحدى أهم سياسات العمل التنموي، وهي التنمية المستدامة.
ما يريده إعلام المرتزقة من حصر ما جرى في الساحل الغربي وغربي تعز في شخص واحد أو مدينة واحدة ليس مجرد خطأ في القراءة، بل هو عملية هندسة إعلامية مضادة تهدف إلى تقزيم هزيمة استراتيجية كبرى وتحويلها إلى انتكاسة تكتيكية محدودة، حتى يبدو الأمر وكأن طرفاً واحداً هو الذي انهزم،
ينص القانون اليمني صراحةً على منع تناول وتداول ونشر وبث الأخبار والمعلومات العسكرية من قِبل أي صحفي، أو صحيفة، أو قناة، أو وسيلة، أو وكالة، أو مؤسسة، أو موقع، أو شخص مدني أو عسكري لا صلة له بالإعلام العسكري،
نص قانون الأحوال الشخصية على سقوط النفقة الماضية للأقارب باستثناء النفقة الماضية المستحقة للوالدين والنفقة الماضية المستحقة للولد الصغير والمجنون، حسبما قضى الحكم الصادر عن الدائرة الشخصية بالمحكمة العليا في جلستها المنعقدة بتاريخ 3-9-2013م،