وتشهد مناطق ساحل حضرموت الخاضعة لإدارة نظام الاحتلال الإماراتي وفق للمصادر تحشيدات عسكرية للفصائل الإماراتية المعروفة بـ”النخبة الحضرمية” التي تطالب بتفكيك ما يعرف بقوات “حماية حضرموت” التي شكلها زعيم ما يسمى بحلف القبائل عمرو بن حبريش الموالي للنظام السعودي في مشهد يؤكد حقيقة تحول المحافظة المحتلة إلى ساحة تنافس وتسابق إقليمي بين نظامي الرياض وأبوظبي على فرض السيطرة الكاملة عليها.
وفي تطور خطير أوضحت المصادر أن نظام أبو ظبي كلف القياديين فيما يسمى بالانتقالي، أبو علي الحضرمي، وعبد الدائم الشعيبي بحسم المعركة فورا.