الأخبار

السياحة في الكيان الإسرائيلي تنهار .. والمطارات تفقد حيويتها

الزيارات: 579

منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقفت اليمن حكومة وشعباً بكل جرأة في وجه العدو

 

رغم الضغوطات الأمريكية والتحديات الكبيرة نتيجة العوائق التي تحول بين اليمن والإسناد لغزة، إلا أن اليمن استطاع بفضل الله التغلب على عوائق الجغرافيا وعوائق التكنولوجيا المتقدمة ليحقق إنجازات نوعية تمكن خلالها من سلب الأمان من "تل أبيب" وتكبيد العدو خسائر مادية وبشرية ومعنوية أقر بها العدو نفسه. دخل اليمن معركة الإسناد لغزة في فترة لا يملك فيها الإمكانات والتقنيات اللازمة لضرب العمق الصهيوني، إلا أن الإرادة ومعونة الله كانت حاضرة بقوة، فقد استطاع الجيش اليمني تطوير أسلحته لتكون بمستوى المواجهة، لتصل في الفترة الأخيرة إلى مستوى عجزت فيه كل الدفاعات الإسرائيلية والأمريكية عن اعتراضها ووصلت إلى أهدافها بدقة عالية. وتتسبّب العمليات اليمنية المُستمرّة على كيان العدوّ الصهيوني، بإحداث خللٍ في مسارات البقاء والقدوم والمغادرة من وإلى فلسطين المحتلّة، حَيثُ يتأرجَحُ العدوّ بين انهيار السياحة وانعدام الوافدين من جهة، وزيادة معدلات الهجرة العكسية من جهةٍ أُخرى؛ بسَببِ المخاوف التي تفرزها جبهة اليمن. الإعلام الصهيوني أقر مجدّدًا بانهيار السياحة وفقدان المطارات المحتلّة حيويتَها في استقبال الوافدين، وفي مقابل ذلك يزداد أعداد المغادرين لأرض فلسطين، رغم ارتفاع أسعار النقل الجوي والمخاطر المحيطة بشركات الطيران "الإسرائيلية" التي ما تزال تعمل؛ ما يشير إلى أن الردع اليمني جعل خيار الغاصبين الوحيد، المغادرة لتفادي الأخطار الأكثر خطورة. وفي السياق ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن "السياحة في (إسرائيل) تنهار، وعدد الزائرين في مايو 2025 انخفض بنسبة 69 % مقارنة بعام 2023". وفي الجهة المقابلة من هذه الحالة المتردية، اعترفت الصحيفة العبرية بأن "نسبة الهجرة من (إسرائيل) ارتفعت إلى 718.3 ألف بزيادة 28 % مقارنة بالعام الماضي"؛ ما يؤكّـد أن الجبهة اليمنية زادت من تآكل الكيان الصهيوني الداخلي وفرضت تهديدًا وجوديًّا لقطعان الغاصبين. أكثر من أي وقت مضى، رغم وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية التي أسّست مداميك الهجرة العكسية من فلسطين المحتلّة. ولفتت "معاريف" إلى أن "مغادرة (الإسرائيليين) تتم عبرَ شركات الطيران (المحلية) رغم ارتفاع الأسعار؛ بسَببِ إلغاء الشركات الأجنبية رحلاتها"؛ ما يؤكّـد أن وظيفةَ مطارات العدوّ الوحيدة باتت تفويجَ قطعان الغاصبين إلى خارج فلسطين المحتلّة، دون أن يهتموا للغلاء الطارئ في أسعار التذاكر؛ باعتبَار الأهم هو الهروب من التهديدات اليمنية. وفي السياق أكّـدت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية الصهيونية، أن "أزمة الحرب وسقوط الصاروخ اليمني في مطار (بن غوريون) الشهر الماضي تفاقم أسعار تذاكر الطيران بنسب مرتفعة"، منوّهةً إلى أن "سبب ارتفاع أسعار الرحلات الجوية هذا الصيف عدم عودة شركات الطيران الأجنبية؛ بسَببِ استمرار التهديد من اليمن". ولفتت إلى أن "بيانات شركات السفر تظهر أن أسعار تذاكر الطيران هذا الصيف، سترتفع خلال فترة يونيو - أغسطُس بنسبة 26 %"؛ ما يشير ضمنيًّا إلى مساعٍ لتخفيف وتيرة الهجرة العكسية عبر رفع أسعار تذاكر الطيران. وأوضحت أن أسعار تذاكر السفر إلى العاصمة التايلاندية "بانكوك" ارتفعت بنسبة 63 %، وإلى مدينة برشلونة الإسبانية ارتفعت 46 %. هذه المعطيات وغيرها، تؤكّـد أن الردعَ اليمني القائمَ على فرض حصار جوّي شامل، بات يشكل ورقة ضغط اقتصادي وحيوي، فضلًا عن كونه تهديدًا وجوديًّا للكيان "الإسرائيلي". مع ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بسبب هجمات الجيش اليمني، يلجأ الصهاينة إلى تعديل خططهم الصيفية، ومع توقف رحلات الكثير من شركات الطيران الأجنبية إلى مطار اللد " بن غوريون" وسط يافا المحتلة "تل أبيب"، يتخلى الصهاينة عن المدن الشهيرة ولكن باهظة الثمن في أوروبا الغربية لقضاء العطلات في اليونان وقبرص ودول البلقان المجاورة، وفق ما نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”. وقال تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية، فإن موسم السفر الصيفي المزدحم يقترب بسرعة، ويواجه الإسرائيليون الذين يخططون لحجز عطلاتهم خلال فترة الذروة سوقاً صعبة. فتكلفة العطلات الصيفية في ارتفاع مستمر، سواءً كانت أسعار تذاكر الرحلات الجوية إلى الخارج أو العطلات داخل الكيان. وقد أدى سيل إلغاء الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الأوروبية والعالمية في أعقاب الهجوم الصاروخي اليمني بالقرب من مطار "بن غوريون"، في بداية شهر مايو، إلى ترك الآلاف من الإسرائيليين في محاولة للعثور على رحلات جديدة أو وضع خطط سفر بديلة بتكلفة أعلى بكثير"، حسب التقرير. وأضاف: "على الرغم من أن بعض شركات الطيران الأجنبية استأنفت خدماتها من وإلى "تل أبيب"، واستعدت شركات الطيران الإسرائيلية لملء الفجوة من خلال إضافة مسارات وترددات، فإن هناك أمراً واحداً واضحاً: مع الطلب الزائد والقدرة المحدودة على الرحلات الجوية، سيتعين على المصطافين الإسرائيليين إنفاق المزيد على أسعار تذاكر الطيران وباقات العطلات إذا كانوا يريدون تأمين إجازتهم خلال أكثر مواسم السنة ازدحاماً". ونقل التقرير عن شيرلي كوهين أوركابي، نائبة رئيس مجموعة إيشت تورز، قولها: “كنا نأمل أن تعود المزيد من شركات الطيران الأجنبية إلى السوق الإسرائيلية وأن تكون الأجواء مفتوحة تماماً، لكن هذا للأسف ليس هو الحال، ولا يزال هناك غموض بشأن استئنافها”. ومع استمرار العديد من الإسرائيليين في البحث عن حجز إجازاتهم الصيفية في الأسابيع القليلة المقبلة، توقعت كوهين أوركابي أن الطلب المتزايد من المقرر أن يلتهم بسرعة العرض المنخفض ويرفع تكلفة تذاكر الطيران وباقات العطلات. وأشار التقرير إلى أن غالبية شركات الطيران الأجنبية أوقفت خدمات الرحلات الجوية إلى "تل أبيب" في الرابع من مايو/أيار بعد أن سقط صاروخ باليستي أطلقه الجيش اليمني في بستان من الأشجار على طول طريق وصول قريب من مبنى الركاب الثالث في مطار "بن جوريون"، على بعد مئات الأمتار من برج مراقبة المطار. بعد سقوط الصاروخ على مطار "بن غوريون"، والذي أعقب محاولات إسرائيلية فاشلة لإسقاطه، تباهى اليمنيون بنجاحهم، وقالوا إن مطار "بن غوريون" لم يعد آمناً للطيران”. كما هددوا بحصار المجال الجوي "الإسرائيلي".

السياحة في الكيان الإسرائيلي تنهار .. والمطارات تفقد حيويتها

منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقفت اليمن حكومة وشعباً بكل جرأة في وجه العدو

 

رغم الضغوطات الأمريكية والتحديات الكبيرة نتيجة العوائق التي تحول بين اليمن والإسناد لغزة، إلا أن اليمن استطاع بفضل الله التغلب على عوائق الجغرافيا وعوائق التكنولوجيا المتقدمة ليحقق إنجازات نوعية تمكن خلالها من سلب الأمان من "تل أبيب" وتكبيد العدو خسائر مادية وبشرية ومعنوية أقر بها العدو نفسه. دخل اليمن معركة الإسناد لغزة في فترة لا يملك فيها الإمكانات والتقنيات اللازمة لضرب العمق الصهيوني، إلا أن الإرادة ومعونة الله كانت حاضرة بقوة، فقد استطاع الجيش اليمني تطوير أسلحته لتكون بمستوى المواجهة، لتصل في الفترة الأخيرة إلى مستوى عجزت فيه كل الدفاعات الإسرائيلية والأمريكية عن اعتراضها ووصلت إلى أهدافها بدقة عالية. وتتسبّب العمليات اليمنية المُستمرّة على كيان العدوّ الصهيوني، بإحداث خللٍ في مسارات البقاء والقدوم والمغادرة من وإلى فلسطين المحتلّة، حَيثُ يتأرجَحُ العدوّ بين انهيار السياحة وانعدام الوافدين من جهة، وزيادة معدلات الهجرة العكسية من جهةٍ أُخرى؛ بسَببِ المخاوف التي تفرزها جبهة اليمن. الإعلام الصهيوني أقر مجدّدًا بانهيار السياحة وفقدان المطارات المحتلّة حيويتَها في استقبال الوافدين، وفي مقابل ذلك يزداد أعداد المغادرين لأرض فلسطين، رغم ارتفاع أسعار النقل الجوي والمخاطر المحيطة بشركات الطيران "الإسرائيلية" التي ما تزال تعمل؛ ما يشير إلى أن الردع اليمني جعل خيار الغاصبين الوحيد، المغادرة لتفادي الأخطار الأكثر خطورة. وفي السياق ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن "السياحة في (إسرائيل) تنهار، وعدد الزائرين في مايو 2025 انخفض بنسبة 69 % مقارنة بعام 2023". وفي الجهة المقابلة من هذه الحالة المتردية، اعترفت الصحيفة العبرية بأن "نسبة الهجرة من (إسرائيل) ارتفعت إلى 718.3 ألف بزيادة 28 % مقارنة بالعام الماضي"؛ ما يؤكّـد أن الجبهة اليمنية زادت من تآكل الكيان الصهيوني الداخلي وفرضت تهديدًا وجوديًّا لقطعان الغاصبين. أكثر من أي وقت مضى، رغم وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية التي أسّست مداميك الهجرة العكسية من فلسطين المحتلّة. ولفتت "معاريف" إلى أن "مغادرة (الإسرائيليين) تتم عبرَ شركات الطيران (المحلية) رغم ارتفاع الأسعار؛ بسَببِ إلغاء الشركات الأجنبية رحلاتها"؛ ما يؤكّـد أن وظيفةَ مطارات العدوّ الوحيدة باتت تفويجَ قطعان الغاصبين إلى خارج فلسطين المحتلّة، دون أن يهتموا للغلاء الطارئ في أسعار التذاكر؛ باعتبَار الأهم هو الهروب من التهديدات اليمنية. وفي السياق أكّـدت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية الصهيونية، أن "أزمة الحرب وسقوط الصاروخ اليمني في مطار (بن غوريون) الشهر الماضي تفاقم أسعار تذاكر الطيران بنسب مرتفعة"، منوّهةً إلى أن "سبب ارتفاع أسعار الرحلات الجوية هذا الصيف عدم عودة شركات الطيران الأجنبية؛ بسَببِ استمرار التهديد من اليمن". ولفتت إلى أن "بيانات شركات السفر تظهر أن أسعار تذاكر الطيران هذا الصيف، سترتفع خلال فترة يونيو - أغسطُس بنسبة 26 %"؛ ما يشير ضمنيًّا إلى مساعٍ لتخفيف وتيرة الهجرة العكسية عبر رفع أسعار تذاكر الطيران. وأوضحت أن أسعار تذاكر السفر إلى العاصمة التايلاندية "بانكوك" ارتفعت بنسبة 63 %، وإلى مدينة برشلونة الإسبانية ارتفعت 46 %. هذه المعطيات وغيرها، تؤكّـد أن الردعَ اليمني القائمَ على فرض حصار جوّي شامل، بات يشكل ورقة ضغط اقتصادي وحيوي، فضلًا عن كونه تهديدًا وجوديًّا للكيان "الإسرائيلي". مع ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بسبب هجمات الجيش اليمني، يلجأ الصهاينة إلى تعديل خططهم الصيفية، ومع توقف رحلات الكثير من شركات الطيران الأجنبية إلى مطار اللد " بن غوريون" وسط يافا المحتلة "تل أبيب"، يتخلى الصهاينة عن المدن الشهيرة ولكن باهظة الثمن في أوروبا الغربية لقضاء العطلات في اليونان وقبرص ودول البلقان المجاورة، وفق ما نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”. وقال تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية، فإن موسم السفر الصيفي المزدحم يقترب بسرعة، ويواجه الإسرائيليون الذين يخططون لحجز عطلاتهم خلال فترة الذروة سوقاً صعبة. فتكلفة العطلات الصيفية في ارتفاع مستمر، سواءً كانت أسعار تذاكر الرحلات الجوية إلى الخارج أو العطلات داخل الكيان. وقد أدى سيل إلغاء الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الأوروبية والعالمية في أعقاب الهجوم الصاروخي اليمني بالقرب من مطار "بن غوريون"، في بداية شهر مايو، إلى ترك الآلاف من الإسرائيليين في محاولة للعثور على رحلات جديدة أو وضع خطط سفر بديلة بتكلفة أعلى بكثير"، حسب التقرير. وأضاف: "على الرغم من أن بعض شركات الطيران الأجنبية استأنفت خدماتها من وإلى "تل أبيب"، واستعدت شركات الطيران الإسرائيلية لملء الفجوة من خلال إضافة مسارات وترددات، فإن هناك أمراً واحداً واضحاً: مع الطلب الزائد والقدرة المحدودة على الرحلات الجوية، سيتعين على المصطافين الإسرائيليين إنفاق المزيد على أسعار تذاكر الطيران وباقات العطلات إذا كانوا يريدون تأمين إجازتهم خلال أكثر مواسم السنة ازدحاماً". ونقل التقرير عن شيرلي كوهين أوركابي، نائبة رئيس مجموعة إيشت تورز، قولها: “كنا نأمل أن تعود المزيد من شركات الطيران الأجنبية إلى السوق الإسرائيلية وأن تكون الأجواء مفتوحة تماماً، لكن هذا للأسف ليس هو الحال، ولا يزال هناك غموض بشأن استئنافها”. ومع استمرار العديد من الإسرائيليين في البحث عن حجز إجازاتهم الصيفية في الأسابيع القليلة المقبلة، توقعت كوهين أوركابي أن الطلب المتزايد من المقرر أن يلتهم بسرعة العرض المنخفض ويرفع تكلفة تذاكر الطيران وباقات العطلات. وأشار التقرير إلى أن غالبية شركات الطيران الأجنبية أوقفت خدمات الرحلات الجوية إلى "تل أبيب" في الرابع من مايو/أيار بعد أن سقط صاروخ باليستي أطلقه الجيش اليمني في بستان من الأشجار على طول طريق وصول قريب من مبنى الركاب الثالث في مطار "بن جوريون"، على بعد مئات الأمتار من برج مراقبة المطار. بعد سقوط الصاروخ على مطار "بن غوريون"، والذي أعقب محاولات إسرائيلية فاشلة لإسقاطه، تباهى اليمنيون بنجاحهم، وقالوا إن مطار "بن غوريون" لم يعد آمناً للطيران”. كما هددوا بحصار المجال الجوي "الإسرائيلي".

طباعة