وأكدت البحرية البريطانية أن ربان وطاقم السفينة اضطروا إلى إخلاء السفينة بعد أن تسربت إليها المياه بشكل لا يمكن احتواؤه إثر الهجوم الذي تعرضت له.
تشير تصريحات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى احتمالية انجراف السفينة وتعرضها للغرق المحتوم قريبا لتكون بذلك هي السفينة الرابعة
المرتبطة بكيان الاحتلال الصهيوني التي تتعرض للغرق خلال أقل من أسبوعين بعد أن كان الغرق هو المصير المحتوم ل 3 سفن أخرى تعرضت للاستهداف اليمني بعد انتهاك الشركات المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة اثنتان منها في خليج عدن وسفينة أخرى هي سفينة توتور في البحر الأحمر.