بحراً وبراً وجواً .. القوات المسلحة اليمنية تنفذ 29 عملية نوعية في إطار المرحلة الرابعة من التصعيد
في 11 بيان لها منذ بيان إعلانها عن تفاصيل المرحلة الرابعة من التصعيد في ال 3 من مايو .. أكدت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 29 عملية عسكرية نوعية، 25 عملية منها توزعت في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي والمتوسط والمحيط الهندي ، استهدفت 5 سفن إسرائيلية و6 مدمرات أمريكية بينها حاملة الطائرات ايزنهاور التي تم استهدافها بعمليتين عسكريتين منفصلتين و11 سفينة تجارية تم استهدافها بعد انتهاكها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة ، اثنتان منها تم استهداف كل واحدة منها بعمليتين عسكريتين ، وفي مسرح المواجهة الجوية نفذت القوات المسلحة اليمنية 3 عمليات إسقاط لطائرات MQ9 الأمريكية كانت تقوم بتنفيذ مهام تجسسية في الأجواء اليمنية .. وفي البر كانت آخر العمليات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية منذ إعلانها مرحلة التصعيد الرابعة ضد العدو الأمريكي والبريطاني والصهيوني وهي عملية استهداف هدف عسكري للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة بواسطة صاروخ "فلسطين" الباليستي وهو سلاح صاروخي نوعي جديد كشفت عنه القوات المسلحة اليمنية ولأول مرة في بيانها الأخير الذي تلاه متحدثها الرسمي العميد يحيى سريع يوم أمس الأول .. تفاصيل في السياق التالي ..
طلال الشرعبي
منذ إعلان تفاصيل المرحلة الرابعة من التصعيد اليماني ضد العدو الأمريكي البريطاني الصهيوني في ال 3 من مايو المنصرم .. أزاحت القوات المسلحة اليمنية الستار عن سلاح صاروخي نوعي جديد محلي الصنع هو صاروخ " فلسطين " الباليستي .
وقالت القوات المسلحة في بيان تلاه المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع الإثنين إنها استهدفت هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة بواسطة صاروخ "فلسطين" الباليستي الذي كشفت عنه لأول مرة.
وأكد البيان أن عملية الاستهداف حققت هدفها بنجاح وأن القوات المسلحة اليمنية مستمرة بعون الله تعالى في تنفيذ عملياتها العسكرية إسناداً ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
جاء بيان القوات المسلحة بعد أقل من 24 ساعة من بيان سابق لها أعلنت فيه عن تنفيذ القوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير ست عمليات عسكرية نوعية إحداها عملية الاستهداف الثانية لحاملات الطائرات الأمريكية ايزنهاور بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة.
6 عمليات نوعية
بشكل تزامن مع إعلان التصعيد الاقتصادي ضد عدد من البنوك وشركات الصرافة في العاصمة صنعاء شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية 15 غارة على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الحرة مما أدى إلى ارتقاء 16 شهيدا و41 جريحا , وبالمقابل أعلنت القوات المسلحة في بيان لها تلاه المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع السبت 1 يونيو عن تنفيذ 6 عمليات عسكرية حيث استهدفت العملية الأولى حاملة الطائرات "إيزنهاور" للمرة الثانية خلال 24 ساعة إلى جانب استهداف مدمرة أمريكية وأربع سفن، انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيّ ورداً على جرائمِ العدو الصهيوني بحق النازحين في منطقة رفح، بقطاعِ غزة وفي إطار توسيع العمليات العسكرية في المرحلة الرابعة من التصعيد ورداً على العدوان الأمريكيِّ البريطانيِّ على اليمن.
وأشار البيان إلى أن العملية الثانية استهدفت مدمرة أمريكية في البحر الأحمر ما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة بعدد من المسيرات.
ولفت البيان إلى أن العمليات الأربع الأخرى استهدفت سفناً تابعة لشركات انتهكت قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة منها سفينةMAINA ) ) التي تم استهدافها بعمليتين في البحر الأحمر وكذلك في البحر العربي، فيما استهدفت العملية الثالثة سفينة ALORAIQ ) ) في المحيط الهندي، والرابعة استهدفت سفينةABLIANI ) ) في البحر الأحمر.
لن نتردد في الرد المباشر
وكانت القوات المسلحة قد أعلنت في وقت سابق أن القوة الصاروخية والقوة البحرية في القواتِ المسلحة نفذتا عملية عسكرية مشتركة استهدفت حاملة الطائرات الأمريكيةَ "ايزنهاور" في البحر الأحمر، بعدد من الصواريخ المجنحة والباليستية.
وأكد البيان أن القوات المسلحة اليمنية لن تتردد في الرد المباشر والفوري على كل عدوان جديد على الأراضي اليمنية، وذلك باستهداف كافة مصادر التهديد وكل الأهداف المعادية الأمريكية والبريطانية في البحرين الأحمر والعربي.
كذبة حماية الملاحة
يشار إلى أن القيادة الوسطى الأمريكية كانت قد أكدت في بيان سابق لها بتاريخ 11 أبريل الماضي أن حاملة الطائرات "أيزنهاور" وصلت إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز التمركز الإقليمي وأوضح بيان القيادة أن المجموعة تضم طراد الصواريخ الموجهة "يو إس إس فلبين سي"، ومدمرات الصواريخ الموجهة "يو إس إس غرافلي" (دي دي جي 107) و مدمرة "يو إس إس ميسون" (دي دي جي 87)، والجناح الجوي الناقل 3، مع تسعة أسراب طائرات .
عمليات متوالية وأهداف متعددة
وفي جميع بياناتها ال 11 ضمن المرحلة الرابعة من التصعيد اليماني ظلت القوات المسلحة تؤكد استمرار تنفيذ عملياتها العسكرية النوعية إسنادا ونصرة للشعب الفلسطيني المضلوم وردا على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا.
وازدادت وتيرة عملياتها العسكرية بصورة متوالية لتشمل عدد من الأهداف المعادية في المسطحات المائية المحظورة ابتداء من المحيط الهندي وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك البوارج والمدمرات وحاملات الطائرات الأمريكية ومنها حاملة الطائرات "ازنهاور " فخر الغطرسة العسكرية الأمريكية التي نجحت القوات المسلحة اليمنية في استهدافها وإصاباتها إصابة مباشرة.
استعر جو وبحر وبر رابعة البأس اليماني بالتزامن مع فرار ايزنهاور وجاء الرد اليماني سريعا بعملية هي الأقوى من بين العمليات وتجلى ذلك بوضوح في استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "أيزنهاور" والقوة البحرية الهجومية المرافقة لها، وإصابتها إصابة دقيقة ومباشرة، كما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع.
اعتراف ضمني أمريكي
ورغم نفي وإصرار أمريكا ومعها بريطانيا على التغطية على هزائمها من خلال التصعيد وشن المزيد من الغارات على بلدنا في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات وما تسببت به من استشهاد 16 وجرح 41 من المدنيين فقد كان الاعتراف الأمريكي الضمني باستهداف حاملات الطائرات الأمريكية ايزنهاور حاضرا وفي هذا السياق أفادت مصادر يونانية أن القوات الأمريكية أبلغت البعثة الأوروبية بوقف عملية مرافقتها للسفن في البحر الأحمر "مؤقتا".
ولم توضح المصادر أسباب هذه الخطوة الأمريكية، لكن تزامنها مع تقارير بريطانية تحدثت عن تلقي لندن بلاغا أمريكيا يتعلق بوقف الغارات الجوية المشتركة على اليمن وكذا تزامنها مع سحب حاملة الطائرات الأمريكية "ايزنهاور" يشير إلى أنها قد تعرضت للاستهداف بالفعل على الرغم من النفي الأمريكي .
وبحسب مراقبين فإن تعليق القوات الأمريكية مهامها مؤقتا في البحر الأحمر يعد اعترافا ضمنيا بأنها تواجه مشاكل لوجستية في التصدي للعمليات اليمنية وسط مخاوف من إلحاقها أضرار ا كبيرة بما تبقى من بوارج حربية استعراضية لواشنطن.
سقوط أسطورة التفوق الأمريكي
ونظرا لأهمية الهدف وانعكاسات العملية على سمعة وهيبة السلاح الأمريكي فقد أثبت هذا الحدث الصادم للعالم أجمع أن أمريكا ليست سوى وهم من صنع آلة الإعلام، وأنها ليست تلك القوة المُخيفة التي لا تُقهر.
ليس ذلك وحسب فقد استطاعت القوة الصاروخية والبحرية اليمنية أن تجرع الولايات المتحدة مرارة الهزيمة بشكل يومي في البحر الأحمر والعربي ومضيق باب المندب، مُحطمةً بذلك أسطورة التفوق العسكري الأمريكي الذي ظلت تُروّجه لعقود.
خسائر مادية ومعنوية
الضربات العسكرية النوعية الموجعة التي تلقتها القوات البحرية والجوية الأمريكية والسفن الإسرائيلية والتجارية التي انتهكت قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة نتج عنها الكثير الخسائر المادية والمعنوية لدول ثلاثي الشر والعدوان الأمريكي البريطاني الإسرائيلي لا سيما بعد نجاح قوات الدفاع الجوي اليمني في إسقاط 3 طائرات أمريكية من نوع (MQ-9 Reaper ) خلال أقل من أسبوعين .
تساؤلات عدة
النجاحات والإنجازات الكبيرة والمبهرة التي حققتها القوات المسلحة اليمنية خلال المرحلة الرابعة من التصعيد وضعت تساؤلات عدة أمام المحللين العسكريين والسياسيين والنشطاء عن الإمكانات التي تمتلكها القوات المسلحة اليمنية بشكل جعلها قادرة على إسقاط هذا النوع من الطائرات الأمريكية الحديثة والباهظة الثمن ناهيك عن الضربات التي نجحت في استهداف حاملة الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر ايزنهاور في ظل فشل منظومة الردع لحاملة الطائرات الأمريكية في اكتشاف أو صد الصواريخ والمسيرات اليمنية التي حققت إصابات مباشرة .
اهتمام دولي
وهنا تجدر الإشارة إلى اهتمام وسائل إعلام دولية شهيرة ومعتبرة بدلالات وقيمة وحجم وخصوصية استهداف القوات المسلحة اليمنية لحاملة الطائرات الأمريكية وإسقاط واستهداف صنعاء المستمر لطائرات إم كيو الأمريكية المتطورة والحرج الذي يمثله ذلك للإدارة الأمريكية والبنتاغون والصناعات العسكرية الأمريكية.
وفي هذا السياق أفردت وكالات أنباء دولية وصحف أمريكية خلال الفترة الماضية مساحات واسعة لتحليل وقراءة هذا الحدث بخصوصية منفردة عن تغطية المواجهة اليمنية الأمريكية البريطانية في البحر والجو كحدث لافت وتطور يعتبر خطير بالنسبة للأمريكان والرأي العام الأمريكي والعالمي ولا ننسى التحقيق الذي فتحه البنتاغون وأعلنته الإدارة الأمريكية رسميا عقب إعلان صنعاء إسقاط أول طائرة من ذات النوع غير مدركين أن التالي من حوادث الإسقاط سيظل متسلسلا ومستمرا ليستمر معه نزيف ازنهاور وال MQ9.
خلاصة
ليس على الأمريكان حرج في نفي وإنكار استهداف حاملة الطائرات ايزنهاور وإن كان فرارها وابتعادها عن اليمن والذهاب بعيدا عن مياهه الإقليمية يثبت ذلك ففاتورة البقاء والمكابرة قد تكون أكبر بكثير حال اشتدت المواجهة أكثر فأكثر ومهما تفننوا في إخراج مسرحيات الإنكار والنفي سيأتي اليوم الذي يعترفون فيه حتما وستتجلى للجميع حقيقة سقوط أسطورة تفوق القوة الأمريكية الضخمة التي تتكدس في المنطقة والتي ظن الجميع يوما ما أن لا رادع لها .