إنقلاب في دولة إفريقية جديدة ... وفرنسا تدين تفاصيل
وضع رئيس الغابون علي بونغو أونديمبا "قيد الإقامة الجبرية" محاطاً بعائلته وأطبائه، في ما أوقف أحد أبنائه بتهمة "الخيانة العظمى"، وفق ما أعلن، اليوم
الأربعاء، العسكريون الذين قاموا بانقلابهم صباحاً.
وجاء في بيان تلاه عسكريون من لجنة المرحلة الانتقالية وإعادة المؤسسات، عبر التلفزيون الرسمي "الرئيس علي بونغو قيد الإقامة الجبرية، وهو محاط بعائلته وأطبائه".
وأضاف الكولونيل الذي تلا، ليل الثلاثاء – الأربعاء، البيان الذي أعلن فيه الجيش "إنهاء النظام القائم" أنه "تم توقيف" نور الدين بونغو فالنتان ابن الرئيس ومستشاره المقرب، وإيان غيزلان نغولو رئيس مكتب بونغو، ومحمد علي ساليو نائب رئيس مكتبه، وعبدالحسيني وهو مستشار آخر للرئاسة، وجيسيي إيلا إيكوغا وهو مستشار خاص وناطق رسمي باسم الرئاسة، إضافة إلى أهم رجلين في الحزب الديمقراطي الغابوني القوي الذي يتزعمه بونغو
وكانت فرنسا أعلنت عبر الناطق باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران، الأربعاء، أن باريس “تدين الانقلاب العسكري الجاري حاليا” في الغابون
مشيرا إلى أن فرنسا “تراقب بانتباه شديد تطورات الوضع”.