انسحاب الإمارات من "أوبك+".. خطوة تكشف عمق الخلاف مع السعودية

في تطور مفاجئ، أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء، انسحاب أبوظبي رسمياً من تحالف "أوبك+" اعتباراً من الأول من مايو الجاري، لتضع

انسحاب الإمارات من "أوبك+".. خطوة تكشف عمق الخلاف مع السعودية

بذلك نهاية لمسار طويل من التنسيق النفطي داخل المنظمة. القرار جاء بعد أسابيع فقط من إعلان زيادة إنتاج ثماني دول أعضاء بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، وهي خطوة عارضتها الإمارات بشدة معتبرة أنّ سياسات التحالف لم تعد تخدم مصالحها الوطنية. الانسحاب لا يُقرأ فقط في سياق اقتصادي، بل يحمل أبعاداً سياسية وإقليمية أعمق، فمصادر مطلعة تشير إلى أنّ أبوظبي استغلت الأوضاع المتوترة في الخليج وإغلاق مضيق هرمز لتأكيد استقلاليتها النفطية، في وقت تتصاعد خلافاتها مع الرياض حول ملفات متعددة، أبرزها إدارة النفوذ في اليمن والإقليم. هذه الخطوة تُعد ضربة قاسية لوحدة التحالف النفطي، وتفتح الباب أمام اهتزاز موقع "أوبك+" كفاعل رئيسي في سوق الطاقة العالمي. قرار أبوظبي يعكس رغبتها في التحرر من قيود حصص الإنتاج التي تقودها الرياض، ويؤكد أنّ التنافس بين الدولتين لم يعد محصوراً في الميدان اليمني، بل امتد إلى قلب أسواق الطاقة العالمية.


طباعة