لم يكتفِ العدوان السعودي الأميركي بنهب الثروة السمكية من المياه الإقليمية اليمنية، وبالاستمرار في ارتكاب الجرائم بحق مئات الصيادين من أبناء محافظة الحديدة، بل تعدى ذلك وبات يسعى
أكّـدت مجرياتُ زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، للسعوديّة، إصرارَ الولايات المتحدة على عرقلةِ جهود السلام الفعلي في اليمن، وفرض حالة اللا حرب واللا سلم، التي تبقي المجالُ مفتوحًا لمواصلة استهداف الشعب اليمني وتجويعه واحتلال أرضه بدون تبعات؛ وهو ما كانت القيادة الوطنية قد أكّـدت استحالة القبول به.