كشفت مصادر إعلامية بإعادة الجيش الأمريكي ، حاملة الطائرات ( إيزنهاور) إلى البحر الأحمر ، عقب أيام من هروبها أمام العمليات اليمينة بحسب اعترافات لجنة الدفاع بالكونجرس.
بينما تتقدم لغة الحرب والتهديد عند كيان العدو الصهيوني لجهة اجتياح مدينة رفح الفلسطينية، هناك خطوات خطاها محور المقاومة من أجل مسألة تنسيق الجهود وتكاملها لردع هذه التهديدات، مع ما يقتضي ذلك من تعزيز هجماته والاستعداد في المقابل لمواجهات مع العدوانية الصهيونية.
ولعل ما أطلقته فصائل محور المقاومة بكل ألوان طيفها، في الفترة الأخيرة يؤكد أنها قد أعدّت كل ما يلزم للانتقال إلى مراحل جديدة من التصعيد لزيادة الجهود المساندة للمقاومة الفلسطينية وبمعنى آخر، تثبت حجم تأثيرها وكفاءتها بإدارة يوميات المساندة والمواجهات، وتفوقها التكتيكي والميداني.
وبينما لا تزال المقاومة الفلسطينية في غزة تدك جيش العدو الصهيوني وصامدة في وجهه العدوان، تطلق القوات المسلحة اليمنية تهديداً تاريخياً مقابل التهديد برفح، عبر إعلانها بدء تنفيذ المرحلة الرابعة من التصعيد باستهداف كل السفن المخترقة لقرار حظر الملاحة الصهيونية والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة من البحر الأبيض المتوسط.
ولا ريب أن إعلان القوات المسلحة اليمنية ينطوي على دلالات عدة أبرزها، أن المقاومة في اليمن قد قررت الانتقال إلى تجربة قتالية مختلفة مضمونها أن عملياتها العسكرية لن تهدأ حتى ينتهي العدوان على غزة ويرضخ الكيان الصهيوني لكل طلبات المقاومة الفلسطينية.
وهنا يتحدث الأمين العام لـ"حزب البعث العربي الاشتراكي" في لبنان علي يوسف حجازي عما حققته المقاومة في اليمن من فرض معادلات جديدة أرستها منذ الأيام الأولى لدخولها المواجهة.
ويقول حجازي: إن "اليمن رغم ما عاناه، ها هو اليوم بدل أن يُحاصَر، هو اليوم يضع معادلات الحصار، وهو الذي يشارك في رسم الأفق المتعلق بمعركة رفح حينما يعلن بشكل واضح وصريح أنه في حال فكر هذا العدو أن يدخل إلى رفح سيكون هناك حصار يطال كل السفن المتجهة إلى فلسطين المحتلة".