يبدو أن شهر أكتوبر سيظل بمثابة "اللعنة" التي تُطارد الصهاينة المُحتلين، وذلك بعد القصف الإيراني في الأول من شهر أكتوبر المنصرم على "تل أبيب" بصليات كبيرة من الصواريخ الباليستية، واعتراف العدو الصهيوني بخسائر بشرية كبيرة في صفوف جنوده في حصيلة هي الأكبر منذ انطلاق معركة "طوفان الأقصى".
صحيفة اليمن
أكد موقع ميدل ايست آي الاميركي أن المستشفيات الاسرائيلية استقبلت 910 جنديّاً أصيبوا خلال المعارك مع حزب الله بجنوب لبنان في هذا الشهر فقط. وكشفت في تقرير لها ترجمه موقع الخنادق أن الأعداد المتزايدة للجيش على الحدود “دفعت البعض إلى التساؤل عما إذا كان الدعم الشعبي لحروب إسرائيل قد يتغير”. مؤكدة على أن “إذا كان الجيش يقول الآن إن الحرب يجب أن تنتهي فذلك بسبب القتلى”.