بعد ثلاثة أيام صعبة، استطاعت خلالها “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة – فرع تنظيم القاعدة السابق في سوريا)، وفصائل مسلحة أخرى تابعة لـ”الجيش الوطني” المعارض الذي تقوده تركيا،
صحيفة اليمن
في جوهر الأمر ، فإن صواريخ وقاذفات ومُسيرات وطلقات حزب الله اللبناني لم تكشف فقط مدى قدرة الحزب في إرغام العدو الصهيوني على القبول بوقف إطلاق النار، بل أكدت أنّ هذا الوقف ليس إلا نهاية لفصل من فصول معركة الإسناد التي لا تزال طويلة وشاقة حتّى تحرير فلسطين كاملة وإزالة الكيان الصهيوني من الوجود.