اعلن البنك المركزي اليمني موعد صرف مرتبات الموظفين لشهر مارس من 2025م. واصدر البنك بهذا الخصوص اعلان قال فيه : "تنفيذاً
منذ لحظات وصول الصاروخ اليمني إلى قلب مطار اللد في فلسطين المحتلة، علقت عشرات شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى كيان
العدو، ثمّ جدّدت هذه الشركات التمديد إلى فترات تتجاوز هذا الشهر. العرض التالي يتضمن أبرز الشركات وتاريخ تمديد رحلاتها: طيران الهند: أعلنت عن تمديد التعليق حتى الـ 25 مايو، مما أثر على حوالي 1500 مقعد أسبوعيًا مجموعة لوفتهانزا والتي تشمل طيران كل من (ألمانيا/سويسرا/النمسا/بلجيكا): مددت الإلغاء حتى 18 مايو الجاري مايو. أمّا الخطوط الجوية الفرنسية فقد مددت الإلغاء حتى الـ 13 مايو. شركة الطيران الإيطالية ITA تقرر إلغاء جميع رحلاتها حتى 19 من الشهر الجاري. الخطوط الجوية المتحدة (الولايات المتحدة): مددت التعليق حتى 18 مايو. خطوط دلتا الجوية (الولايات المتحدة): مددت هي الأخرى التعليق حتى الـ 19مايو، مع توقع استمرار الاضطرابات حتى الـ 25 مايو. رايان إير (أيرلندا): عاودت التمديد تعليقاً لرحلاتها حتى الـ 21 مايو. وبدروها مددت الخطوط الملكية الهولندية تعليق رحلاتها الى كيان العدو حتى الـ 30 مايو. إيبيريا إكسبريس الإسبانية مددت تعليقها حتى بداية الشهر القادم. التمديد الأعلى فقد سجلته الخطوط الجوية البريطانية والتي علقت رحلاتها حتى منتصف الشهر القادم. شركة الطيران البولندية “LOT” تمدد إلغاء رحلاتها إلى “إسرائيل” حتى 18 مايو. شركات الطيران اليونانية ( إيجين إيرلاينز) قالت إنها ستلغي رحلاتها إلى “تل أبيب” حتى 13 مايو/أيار إضافة إلى رحلة الصباح الباكر يوم 14 مايو/أيار. “إير بالتيك”: قالت شركة الطيران اللاتفية إنها ألغت رحلاتها من “تل أبيب” وإليها حتى 11 مايو/أيار. “إير يوروبا”: ألغت شركة الطيران الإسبانية رحلاتها من “تل أبيب” وإليها حتى 11 مايو/أيار. “آي إيه جي”: أوقفت الخطوط الجوية البريطانية التابعة لمجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي إيه جي) رحلاتها إلى “تل أبيب” حتى 14 مايو/أيار. الأهم هنا ما أوردته صحيفة “معاريف” العبرية على لسان مسؤول أمني في كيان العدو الإسرائيلي قبل ساعات بالقول إن المطار سيظل مهجوراً حتى نهاية الصيف ما لم يحصل تغيير أمني جذري أو توقيع اتفاق سلام، وأكد أن شركات الطيران تشترط تحقيق استقرار أمني، مضيفاً أن الهجمات الصاروخية اليمنية حولت الكيان إلى وجهة محظورة وغير آمنة. علماً أن عشرات الالغاءات تحدث يومياً في جداول الرحلات من وإلى مطار اللد.
ويضيف هؤلاء لموقع " الرسالة نت" أن الجيش يعاني فجوة استخباراتية واضحة، في ظل عدم قدرته على تحديد مواقع المقاومة
بدقة، مما يفسر كثافة الضربات الجوية التي لا تحقق أهدافا إستراتيجية حاسمة. وبيان ذلك، أن إمعان العدو الإسرائيلي في إجرامه وتوسيع عدوانه، سيفضي بحسب المراقبين إلى تكبيد قواته خسائر فادحة، خاصة مع تكرار الكمائن والهجمات التي تنفذها فصائل المقاومة ضد القوات المتوغلة، والتى باتت تشكل تهديدا متناميا للجنود والآليات العسكرية في الميدان. وفي هذا جاء أن إعلان كتائب القسام عن استهداف قوة إسرائيلية راجلة في خان يونس ليؤكد استمرار فعالية المقاومة ميدانيًا، وأن العدو الصهيوني سيواجه في المرحلة المقبلة واحدة من أصعب مراحله، مع تراجع كبير في جاهزية الاحتياط، وانخفاض المعنويات وسط قواته. فلم تمض ساعات على إقرار العدو الصهيوني خطة توسيع العمليات البرية في قطاع غزة، حتى أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس تنفيذ كمين مركّب في خان يونس جنوب قطاع غزة تمكنت خلاله من استهداف قوة هندسية راجلة للاحتلال بقذيفة مضادة للأفراد والاشتباك معها وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح. وأوضحت، أن مقاتليها تمكنوا من استهداف دبابتين وجرافة عسكرية بقذائف "الياسين 105" قرب السياج الفاصل شرق خان يونس. ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان القسام تنفيذ كمين مركب من ثلاث عمليات في رفح جنوبي القطاع.