شهدت الأراضي المحتلة، اليوم السبت، احتجاجات أمام مقر إقامة عدد من المسؤولين الصهاينة للمطالبة بإبرام صفقة تبادل واتفاق لوقف إطلاق النار يتيح إعادة أسرى الكيان الصهيوني من غزة. وحسب
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن تصاعد النشاط العسكري الأمريكي في قاعدة سعودية مهجورة سابقاً قرب البحر الأحمر، في إطار استعدادات واشنطن لمواجهة محتملة مع إيران، وسط توتر
على الرغم من محاولات الكيان الإسرائيلي الغاصب التقليل من حجم خسائره، إلا أن الأرقام التي أوردتها "يديعوت أحرونوت" تكشف جزءاً يسيراً من الحقيقة المرة. اعترف الكيان بـ"1914 حالة وفاة وأكثر من 300 مليار شيكل" كخسائر مباشرة.
خلافاً لادعاءات وشنطن وتل أبيب التي تحاول تصوير انتصارات وهمية وانهيار في صفوف محور المقاومة، فإن الحقائق على الأرض تُبرهن على صمود وتماسك محور المقاومة، وقدرته على الاستمرار في توجيه ضربات موجعة لقلب الكيان الغاصب وعلى كافة المستويات العسكرية، الاستخباراتية، والاقتصادية.