اعتمد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لهجة متحدية في مواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية، داعيا المواطنين إلى دعم المنتجات المحلية. وأفادت مصادر مطلعة لوكالة
توقع مجلس الذهب العالمي "دبليو جي سي"، اليوم الأحد، استمرار أسعار الذهب في الارتفاع خلال النصف الثاني من العام الجاري
2025، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلًا. وذكر المجلس الى أن الاستهلاك العالمي من قبل مصنعي المجوهرات انخفض من 435 طنًّا في الربع الأول إلى 356 طنًّا في الربع الثاني، وفقا لوكالة الأنباء العمانية. وارتفع سعر الذهب إلى ما يزيد قليلًا عن 3300 دولار للأوقية الواحدة /1ر31 غرام/، أي ما يقرب من ضعف المستوى الذي كان عليه في عام 2022، بينما توقعت شركة "جولدمان ساكس" أن يصل إلى 4 آلاف دولار بحلول منتصف عام 2026. وأشار محللون إلى أن الشراء المستمر من قبل البنوك المركزية هو المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع، إذ تسعى الدول إلى تقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي. وتظهر أرقام من مجلس الذهب العالمي أن الصين زادت احتياطياتها من الذهب ستة أضعاف تقريبًا منذ عام 2000، من 395 طنًّا إلى 2292 طنًّا حتى نهاية الربع الأول من عام 2025، وهذا يضعها في المركز السابع عالميًّا.
أعربت الصين، اليوم الجمعة، عن رفضها لما وصفته بـ"الحمائية التي تضر بمصالح جميع الأطراف"، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب فرض رسوم جمركية مرتفعة جديدة على واردات من 69 دولة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، في مؤتمر صحفي، إن "الصين تعارض بصورة منهجية وواضحة فرض هذه الرسوم الجمركية"، مؤكداً أنه "لا رابح في حرب رسوم جمركية أو حرب تجارية". ووفقا لأمر تنفيذي وقعه الرئيس الأمريكي، ستدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ خلال سبعة أيام، بمعدلات تراوح بين 10% و41%، وتشمل هذه الرسوم الجديدة دولا مثل كندا والبرازيل والهند وتايوان وسويسرا، حيث تصل النسب إلى 35% على العديد من السلع الكندية، و50% على البرازيلية، و25% على الهندية، و20% على التايوانية، و39% على السويسرية. وذكر الأمر التنفيذي أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الرئيس الأمريكي لإعادة ترتيب الاقتصاد العالمي قبيل انتهاء المهلة التي حددها للتوصل إلى اتفاقات تجارية جديدة. وبالنسبة للصين، فقد تم تمديد المهلة الممنوحة للتوصل إلى اتفاق حول الرسوم الجمركية مع الإدارة الأمريكية حتى 12 أغسطس الجاري، بعد التوصل إلى تفاهمات مبدئية بين بكين وواشنطن خلال مايو ويونيو الماضيين بشأن وقف تبادل الرسوم المرتفعة وتعليق صادرات المعادن الأرضية النادرة.