من المعروف أن لدى الألعاب الالكترونية الحديثة سيرفرات خاصة بالمراسلات والدردشة كالواتساب والماسنجر وغيرها وهذا يفتح باباً لك أو لأبنك بالسماح بأن يتواصل معك الكثير من الأشخاص المجهولين ومن ليس لديهم نوايا سليمة.
المخاطر الأمنية:
⑴ التفاعل مع لاعبين مجهولين من دول وخلفيات غير معروفة.
⑵ مشاركة معلومات شخصية دون وعي (العمر، المدينة، المدرسة، الروتين اليومي).
⑶ تتبع النشاط أو جمع معلومات تدريجيًا دون ملاحظة اللاعب مع استغلال المعلومات في عمليات الهندسة الاجتماعية.
⑷ سهولة الخداع عبر: الهدايا الرقمية - المساعدة داخل اللعبة - الوعود بالمكافآت.
⑸ اقتراح تحميل ألعاب أخرى من مصادر غير رسمية قد تكون هذه الألعاب تحتوي على ملفات خبيثة تحتوي على ( برامج تجسس - أدوات سرقة كلمات المرور - فيروسات - برمجيات تفتح بابًا خلفيًا للتحكم بالجهاز - انتقال الخطر من جهاز اللاعب إلى شبكة المنزل أو العمل).
خلاصة القول: الألعاب الإلكترونية بيئة مفتوحة تشبه الإنترنت، لذلك يجب الحرص على عدم مشاركة أي معلومات شخصية في التواصل مع مجهولين.
حماية الأجهزة الذكية من الاختراق !!
في ظل تزايد محاولات الاختراق والاحتيال الرقمي، أصبح الوعي التقني ضرورة لا خيارًا.
وحماية جهاز الهاتف تبدأ بخطوات بسيطة لكنها فعالة:
١- تحدّيث نظام التشغيل والتطبيقات باستمرار، فالتحديثات تسد ثغرات خطيرة.
٢- استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، ولا تشاركها مع أي جهة.
٣- تفعّيل المصادقة الثنائية لحساباتك المهمة متى توفرت.
٤- عدم فتح الروابط أو الملفات مجهولة المصدر، خاصة تلك التي تثير الخوف أو الاستعجال.
٥- تحمّيل التطبيقات فقط من المتاجر الرسمية، واحذر من النسخ المعدّلة.
٦- عدم الاتصال بشبكات Wi-Fi عامة دون حماية، فهي بيئة خصبة للاختراق.
وتبقى الخلاصة هي أن الاختراق لا يحتاج دائمًا إلى عبقرية تقنية… أحيانًا يحتاج فقط إلى إهمال شخصي .